قافلة محملة بالمواد الغذائية قادمة من الأردن تدخل مخيم الركبان المحاصر

أول مطرقة تدك جدار الحصار..سيارات محملة بالمواد الغذائية تدخل مخيم الركبان

شهد مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية ،يوم أمس الخميس، دخول شاحنات محملة بالمواد الغذائية من الأردن، ما شكل فرصة لشراء حاجيات افتقدتها منازلهم والمحلات التجارية نتيجة الحصار الخانق والمستمر لقوات النظام على المخيّم التي تمنع دخول الخضار والمواد الأساسية والأدوية إليه.
وأفاد مراسل شبكة الركبان أنها المرة الأولى التي يسمح فيها بإدخال المواد الغذائية من الأردن، إلا أن أبو محمد الحمصي وهو أحد تجار المخيم، يؤكد أنها لن تكون المرة الأخيرة، وسيتم إدخال البضائع بشكل مستمر عبر إيصالها إلى قاعدة التحالف الدولي في “التنف” ومن ثم إدخالها إلى المخيّم,
وأضاف الحمصي أن الخضار والادوية ومواد غذائية غير التي دخلت بالأمس ستنضم إلى قائمة الحمولة القادمة بعد أسبوع، منوّها أن ما يفعله يصب في مساعدة الناس بشكل إنساني عبر إضافة هامش ربح بسيط على المواد المباعة، ما يضمن قدرة السكان على الشراء واستمرار تجارته.
رصدت شبكة الركبان أسعار المواد التي توفرت في المخيم وفي مقدمتها الطحين، إذ بيع كيس الطحين بـ120 ألف ليرة سورية، بينما كان يباع الطحين الواصل من مناطق النظام عبر طرق التهريب بـ185 ألف ليرة سورية.
مواد أخرى لمس السكان انخفاضاً في أسعارها قياساً بالقادمة من مناطق النظام قبل توقف التهريب، فعلى سبيل المثال بيع كيلو السكر بـ3900 بينما وصل سعره سابقاً إلى 5500 ليرة، في حين بيع كيلو الأرز بـ8500 ليرة بعد أن وصل سعره سابقاً إلى 12500 ليرة، وليتر زيت دوار الشمس ب15000 ليرة بعدما بيع ب 20000 ليرة سورية.
توفر عدد من المواد الغذائية وغياب دور المهرّب المسبب الأهم لارتفاع الأسعار وفق ما يضعه من نسبة تزداد كل مدة، خلق نوعاً من البهجة والطمأنينة لدى أهالي الركبان، يخبرنا خليف العايد، وهو أحد سكان المخيّم، أنه قضى أسبوعاً كاملاً يبحث عمن يبعيه كيلو سكر يصنع به كأساً من الشاي، يقول “نحمد الله بدخول عدة مواد غذائية وبأسعار جيدة بالرغم من فقر السكان وقلة فرص العمل، إلا أنها أرحم من الأسعار السابقة”.
يأمل اهالي الركبان ممن تحدّثنا معهم استمرار دخول كافة أنواع المواد الغذائية والتموينية والخضار والأدوية، خاصة أن هذه الخطوة تساهم في كسر حصارهم ومقاومتهم لسياسة التجويع الذي يصر عليها النظام بهدف إخراجهم، لا يحلمون بأكثر من توفر سلع قد نجدها في أصغر دكان في إحدى دول المثلث الحدودي ( سوريا، العراق، الأردن) حيث يعيش الركبانيون.

تعليق

Powered by Facebook Comments

لا يوجد تعليقات

تعليق إلغاء الرد

Exit mobile version