قاعدة التنف.. التحالف يعزز حضوره وتدريبات مكثفة لـ”مغاوير الثورة”

3
68 / 100

تشهد قاعدة التنف العسكرية تدريبات مكثفة يجريها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للفصائل السورية الموجودة هناك، والمتمثلة بـ”جيش مغاوير الثورة”.

ونشر المتحدث باسم عملية “العزم الصلب” ضمن التحالف الدولي، واين ماروتو صوراً، اليوم السبت أظهرت تدريب مقاتلي “المغاير” على استخدام القناصات ومدافع الهاون.

وقال ماروتو: “تدربنا بانتظام مع شركائنا في جيش مغاوير الثورة، لضمان الهزيمة الدائمة لداعش”.

وتقع التنف على المثلث الحدودي الذي يربط سورية والعراق والأردن، وأيضاً على الطريق السريع بين دمشق وبغداد، والذي كان ذات يوم طريقاً رئيسياً لدخول الشاحنات والإمدادات الإيرانية إلى سورية.

كما تعتبر من أبرز القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية، وسبق وأن زارها قادة عسكريون كبار.

من جهته ذكر “جيش مغاوير الثورة” عبر حساباته الرسمية أن مقاتليه يتدربون ويعملون مع قوات التحالف من أجل هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأضاف الفصيل: “سنواصل الضغط على فلول داعش، وسنواصل العمل لتحقيق الاستقرار والأمن في وحول حامية التنف”.

وكانت قوات النظام السوري قد حاولت خلال السنوات الماضية الاقتراب من منطقة التنف.

لكنها جوبهت بقسوة من التحالف الدولي الذي استهدف أواخر العام 2018 رتلاً عسكرياً تابعاً لـ”الفرقة الثالثة”، بصواريخ راجمة من منظومة “هيمارس”.

ويثير التواجد الأمريكي في قاعدة التنف غضب روسيا، والتي عبرت عن ذلك في العامين الماضيين، من خلال سلسلة بيانات اعتبرت فيها أن القاعدة “منبعاً للإرهاب” في المنطقة.

وكانت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، قد نشرت تقريراً، العام الماضي، تحدثت فيه عن قيام واشنطن بدارسة خطة تمكنها من الإبقاء على
بعض قواتها في قاعدة التنف، لمنع إيران من إنشاء خط اتصال بري من إيران عبر العراق عبر سورية إلى جنوب لبنان لدعم “حزب الله” اللبناني.

ونقلاً عن مصدر عسكري، أضافت المجلة، أن “الهدف المنطقي الوحيد للتنف هو منح أمريكا الفرصة لمراقبة وعرقلة تدفق المقاتلين لسورية الذين تدعمهم إيران”.

 

 

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق