قاطنو الركبان: لا ضمانات بحماية كل من يعود لمناطق النظام

9

أفاد مصدر محلي من داخل مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، بأن الأمم المتحدة جددت دعوتها لقاطني المخيم الراغبين بالعودة إلى مناطق النظام السوري، لافتا إلى أنه ليس هناك أي ضمانات لحماية كل من يفكر بالعودة إلى تلك المناطق. 

 

جاء ذلك على لسان “محمد درباس” رئيس المجلس المحلي في “الركبان”، في تصريح خاص لمنصة SY24. 

 

وذكر “درباس” أن مكتب الأمم المتحدة في دمشق، أرسل إليهم كتابًا يتضمن استعدادها لدعم أي نازح يرغب بالخروج طوعيًا من المخيم ومنطقة الـ 55، وأنها مستعدة إلى نقلهم إلى المناطق التي يختارونها (التابعة أصلًا للنظام حسب درباس). 

 

وأضاف أن “الأمم المتحدة تتواصل مع السكان وتعطيهم صورة أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام هناك آمنة”. 

 

وتابع أن من سيكون المسؤول عن حماية النازحين العائدين إلى مناطق النظام هم “الميليشيات والمحتل الروسي، إضافة إلى قوات النظام السوري، الأمر الذي يرفضه النازحون أصلًا”.

 

ومضى “درباس” قائلا “طلبنا من الأمم المتحدة عن طريق قوات التحالف إرسال ضمانات للأشخاص الذين سينقلوهم من المخيم إلى مناطق النظام، لكنها رفضت التوقيع على أي وثيقة ضمان”. 

 

وبيّن “درباس” أن “سكان المخيم لا حول ولا قوة لهم ولا يملكون أي قرار في ما يخص بقائهم في المخيم من عدمه، كون المخيم محاصر ومنذ أكثر من سنتين ونصف لم تدخل أي مساعدات، يضاف إلى ذلك المرض والفقر والجوع، وبالتالي لم يعد لهم قدرة على تحمل الأوضاع المتردية، لذا لا يوجد أمام المدنيين أي حلول  رغم معرفتهم بتخاذل المنظمات الدولية الإغاثية”. 

 

وقبل أيام، وصف “محمود قاسم الهميلي” مدير مكتب الإغاثة في الإدارة المدنية داخل المخيم، حال النازحين هناك بـ “المزري جدًا”. 

 

وأشار إلى أن “60% من أهالي المخيم وجبتهم الرئيسية الخبز والشاي، وحتى بعضهم يمضي يومه على بقايا الخبز اليابس”.

وأضاف أن “(الناس مينة من الجوع)، وكل مقومات الحياة معدومة، من مدارس، ومراكز صحية، وأدوية، وكوادر طبية”.  

 

ويؤوي المخيم 12000 شخصًا، أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى، في حين يصف السكان المخيم بأنه أشبه بـ “معتقل على هيئة مخيم”، لافتين إلى أن هذا المخيم العشوائي يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق