قاطنو الركبان: فصل الشتاء لن يجبرنا على العودة إلى مناطق النظام

أكد قاطنو مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، أن فصل الشتاء الحالي وصعوبة الظروف المناخية واشتداد البرد في المخيم، لن يجبرهم على الرضوخ لمطالب النظام السوري وداعميه من أجل إخلاء المخيم والانتقال إلى مناطق سيطرته. 

جاء ذلك بحسب ما نقل “محمود قاسم الهميلي” مدير مكتب الإغاثة في الإدارة المدنية في المخيم، عن الأهالي النازحين. 

وأوضح “الهميلي” قائلًا: إنه “لا يوجد أي تطورات جديدة في المخيم، والعنوان العريض لما نعانيه اليوم هو (الغلاء والبلاء) فقط”. 

وأضاف أن “هناك محاولات من الأمم المتحدة بإيصال فكرة لقاطنيه، بأنه سيتم إدخال #شاحنات_أممية تحمل المساعدات الإغاثية للنازحين، ولكن يبقى الأمر مجرد كلام بكلام”. 

وتابع أن “أهالي #مخيم_الركبان هم جزء من المشكلة السورية، ولا يقبلون بحل مشكلتهم وترك مشاكل درعا والشمال السوري أو أي منطقة أخرى، و90% يفضلون الموت وعدم الخروج من المخيم إلا باتجاه قراهم وبالحل الشامل لسوريا”. 

وأكد “الهميلي” أنه “لا صحة لما يتم تداوله بمطالبة سكان المخيم للأمم المتحدة، بتوفير الفرص لنقلهم إلى الدول الأوروبية”. 

“ممرات آمنة” من “الركبان” تنتهي في السجون ومحاكم الإرهاب

وعن أبرز التطورات المتعلقة بأوضاع قاطني المخيم خاصة مع حلول فصل الشتاء قال “الهميلي” إنه “في هذه السنة وكما كنا نفعل طيلة السنوات السابقة، سنساعد بعضنا البعض وسنخرج إلى البراري البعيدة لتأمين ما يمكن حرقه للتدفئة، وسيمر فصل الشتاء كغيره”. 

وختم قائلا “لن نتنازل ولن نقبل بالذّل ولن نغير المبادئ التي نحملها ولن نستسلم أبدا للضغوط ، من أجل الرضوخ والعودة إلى مناطق النظام”. 

ويصف من بقي المخيم بأنه أشبه بـ “معتقل على هيئة مخيم”، لافتين إلى أن هذا المخيم العشوائي يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة. 

ومؤخرًا، حذّرت منظمة العفو الدولية من عمليات الضغط التي تمارس على قاطني مخيم “#الركبان” لإجبارهم على العودة إلى مناطق سيطرة النظام السوري، معربة عن خشيتها على مصير كل من سيجبر على العودة. 

ويؤوي المخيم 12000 شخصًا، أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى، في حين يصف السكان المخيم بأنه أشبه بـ “معتقل على هيئة مخيم”، لافتين إلى أن هذا المخيم العشوائي يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق