Children are led to school in the Atme camp for displaced Syrians close to the border with Turkey in Syria's northwestern Idlib province after heavy rains, on January 17, 2021. (Photo by Rami al SAYED / AFP)
كشفت  منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أنّ أكثر من 2.4 مليون طفل سوري خارج المدرسة، حوالى 40 في المائة منهم من الفتيات، متوقعةً أنّ يرتفع العدد بسبب تأثير فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى تعطل التعليم في سوريا.
وأكّدت المنظمة، في بيان لها، أنّه “لم يعد من الممكن استخدام واحدة من كل ثلاث مدارس داخل سوريا لأنها دمرت أو تضررت أو تستخدم لأغراض عسكرية”، موضحةً أنّ “الأطفال القادرون على الالتحاق بالمدرسة يدرسون في فصول مكتظة وفي مباني لا توجد بها مرافق مياه وصرف صحي كافية أو حتى كهرباء أو تدفئة أو تهوية”.
وشددت على أنّ “هناك حوالى  700 تعرض لمنشآت التعليم والموظفين في سوريا منذ بدء التحقق من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، كما أكّدت الأمم المتحدة 52 هجوماً في العام الماضي”.
واعتبرت اليونيسف أنّ “الأطفال في سوريا لا يزالون يتحملون وطأة الأزمة، إذ يعاني نظام التعليم في سوريا من إرهاق كبير، نقص في التمويل، وعدم قدرة على توفير خدمات آمنة وعادلة ومستدامة لملايين الأطفال”.
وختمت المنظمة بيانها في دعوة كافة أطراف النزاع إلى الامتناع عن الهجمات على المرافق التعليمية والموظفين في جميع أنحاء سوريا.

تعليق

تعليق

Powered by Facebook Comments

 

 

تعليق