عائلات سورية تعيش فقراً مدقعاً في مناطق النظام السوري وموظفون حكوميون يشتكون | Palmyra Monitor

سبتمبر 22, 2020

عائلات سورية تعيش فقراً مدقعاً في مناطق النظام السوري وموظفون حكوميون يشتكون

عائلات سورية تعيش فقراً مدقعاً في مناطق النظام السوري وموظفون حكوميون يشتكون

سلط موقع سناك الموالي الضوء على معـ.اناة الموظفين في مناطق سيطرة النظام السوري في تدبر أمورهم المعيشية في ظل الغلاء وزيادة المتطلبات.

ونقل الموقع عن موظف في جريدة الثورة اسمه أبو عثمان:”أجرة بيتي لوحدها مئة ألف ليرة، أنا لا أعتمد في معيشتي على راتبي”.

وأضاف الموظف وراتبه 40 ألف: “أعتمد على ما يرسله أخوتي المقيمين بالخارج، وعندما يصلني الدعم المنتظر، أسارع لشراء الحاجات الأساسية”.

وأشار إلى أنه يبقي جزءاً يضيفه للراتب يخصصه للمواصلات والفواتير.

وقال “أبو محمد” الموظف براتب 45 ألف مع زوجة و3 أبناء: “علي كل مطلع شهر تسديد ديون للخضري والبقالية، طبعاً لا أكتفي بوظيفتي”.

وأضاف: كلما أتيح لي العمل الإضافي أعمل أنا وولداي، لكن كل ما نحصل عليه لا يغطي احتياجاتنا.

وأوضح أن أجرة البيت 100ألف و4500 للهاتف، 1500 للماء و10000 للكهرباء ومثلها للغاز إن لم يكن على البطاقة الذكية.

وتابع أبو محمد أن اللباس بات من المنسيات لا يمكن أن نشتري الجديد وإنما نتدبر أمورنا من المتوفر سابقاً.

وقالت صحفية سورية لم تذكر اسمها: “لا أعرف راتبي اليوم، ولا راتب زوجي لأنها ومن بداية زواجها تعتمد على القروض والجمعيات لتدبير المعيشة”.

وأضافت: “عندما تكون البندورة مثلاً رخيصة أعتمد عليها في طبخاتي، أو أبحث عن الخضار الأقل سعراً وأشتريها، طبعا ألغيت الواجبات الاجتماعية”.

وأردفت:”استنفذنا جميع الحلول الإسعافية، ونريد حلاً جذرياً، لقد تعلمنا من موجة الغلاء هذه إدارة المصروف، لم نعد نملك ما نديره”.

وختمت الصحفية قائلة: ” جارتي باعت غرفة نومها لتطعم أبناءها”.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: