لتلميع صورة إجرامها وإرهابها.. روسيا تعتزم عرض فيلم “تدمر” في دور السينما الروسية

6

كشفت وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن موعد عرض فيلم تحت عنوان “تدمر” الذي وصفته بـ”السينمائي الدرامي”، ويهدف إلى تلميع صورة الاحتلال الروسي حيث تقوم فكرة تصويره على مهام إزالة الألغام.

وذكرت الوكالة أن فيلم “تدمر” من المقرر أن يعرض في دور السينما الروسية بتاريخ 23  شباط/ فبراير المقبل، والذي قالت إنه يصادف “عيد حُماة الوطن” الروسي، ونقلا عن “أليكسي أوتشيتيل” منتج الفيلم والمخرج الروسي.

وبحسب “أوتشيتيل” قال “إننا نسير نحو ختام الطريق وقد طلبنا من مؤسسة السينما الروسية تخصيص مبلغ قدره 50 مليون روبل لإنجاز المشروع وعرضه مطلع العام المقبل”، حسب كلامه.

وتشير وسائل الإعلام التابعة للاحتلال الروسي إلى أن الفيلم يروي قصة مشاركة فريق من المهندسين العسكريين الروس في إزالة حقول الألغام، التي زرعها من وصفهم بـ “الإرهابيون” في مدينة تدمر شرقي حمص.

وسبق أن شرّعت قوات الاحتلال الروسية في تصوير فيلم بعنوان “تدمر” تحت مسمى تسليط الضوء على الحرب التي خاضتها ضدَّ الشعب السوري بذريعة محاربة “الإرهابيين”، إلا أن عملية التصوير تجري في شبه جزير القرم، وليس في مدينة تدمر السورية.

وأكد ذلك ما نقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس” في حزيران يونيو/ الماضي عن منتج الفيلم “أليكسي أوتشيتيل”، الذي كشف أن موعد تصوير مشاهد الفيلم في “القرم” بدء في شهر أيلول/ سبتمبر الفائت.

وقال مخرج الفيلم الروسي، “أندريه كرافتشوك”، إن عقب تصويره في شبه جزير القرم، ستنتقل فرقة الفيلم إلى سوريا، زاعماً أن الفرقة لم تتلقى ترخيصاً للعمل هناك خلال تصريحات سابقة، وذلك يجري تصوير بعض المشاهد في القرم، حسب وصفه.

ويزعم كاتب سيناريو الفيلم، الروسي “عريف علييف”، إنه يقوم على قصة إزالة حقول الألغام التي زرعها من وصفهم بـ “الإرهابيون” في تدمر قبل وصول قائد الأوركسترا ومدير مسرح “ماريينسكي” في بطرسبورغ، فاليري غيرغييف، لإقامة حفل موسيقي في المنطقة.

وكانت نظمت فرقة أوركسترا مسرح “مارينسكي” الروسية الشهيرة قبل سنوات حفلا موسيقيا في مدينة تدمر الأثرية، وفي محاولة للتغطية على جرائمه قال الرئيس الروسي فلاديمر بوتين حينها أن الحفل حدث ثقافي ويأتي تخليدا لجميع “ضحايا الإرهاب”، حسب زعمه.

الحفل الذي اقامته الأوركسترا الروسية في مسرح تدمر عام 2017

وفي حزيران 2018 كشفت وسائل إعلام روسية عن زيارة المطربة الروسية، يوتا، إلى سوريا لتقديم حفلات موسيقية أمام العسكريين الروس في محافظتي حمص ودير الزور، وقالت إنها أصبحت أول فنان روسي زار هذه المناطق منذ بداية الحرب في سوريا.

هذا وتعمل روسيا على الهيمنة الكاملة على سوريا على حساب دماء الشعب السوري، لتمكن قبضتها العسكرية عبر بناء القواعد والحصول على عقود استئجار لسنوات طويلة، وكذلك اقتصادياً من خلال المشاريع والسيطرة على الموانئ، إضافة للتغلغل الاقتصادي والتعليمي وعلى مستوى التنقيب عن الأثار.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق