خسائر متتالية للنظام وميليشياته على يد داعش في البادية السورية

تستمر الأحداث الدائرة في البادية السورية بالاشتعال وبقوة، نظراً للتطورات الميدانية والأمنية التي عنوانها الأبرز اختفاء عناصر للميليشيات الإيرانية المساندة للنظام السوري بظروف غامضة. 

وفي المستجدات، أفادت المصادر المتطابقة بفقدان الميليشيات الاتصال بدورية كشافة تابعة لميليشيا “النجباء” العراقية في بادية حمص الشرقية، إضافة إلى فقدان الاتصال بدورية تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني في بادية السخنة شرقي حمص أيضا. 

ولفتت المصادر إلى أن الكثير من جثث قتلى النظام والميليشيات الإيرانية والمجموعات المساندة منتشرة وبكثرة في مناطق متفرقة من البادية، دون أن تجرؤ على سحبها بعد أن يقوم تنظيم “داعش” والخلايا التابعة له برميها في البادية. 

 

وعادت المصادر المتطابقة للتأكيد بأن حرب البادية السورية الحقيقية لم تبدأ بعد، مشيرة إلى أن فصل الشتاء سيكون شديد البرودة بالنسبة للأحداث القادمة، وسط التوقعات بأن يزيد التنظيم من هجماته المباغتة ضد الميليشيات المساندة للنظام في المنطقة. 

وتتزامن التطورات مع مواصلة الطيران الحربي الروسي شن الغارات الجوية على مواقع يعتقد أنها لتنظيم “داعش” في بادية الرصافة جنوب غربي الرقة. 

وقبل أيام، ذكرت المصادر أن الميليشيات الإيرانية لجأت وبشكل مفاجئ إلى تقسيم البادية السورية إلى قطاعات بينها وبين قوات النظام السوري.  

 

وأوضحت أن الميليشيات المدعومة من إيران باتت مسؤولة عن عمليات التمشيط البرية في بادية حمص جنوب غربي مدينة تدمر، وأنشأت العديد من النقاط العسكرية التابعة لها في المنطقة وخاصة على طول الطريق الواصل بين مدينة تدمر وقرية مهين شرقي حمص.  

ومؤخراً، تحدثت المصادر عن أن ميليشيا “لواء القدس” هي أكثر من تتكبد خسائر فادحة في العتاد والأرواح على يد تنظيم “داعش”، وسط الحديث عن تحركات نشطة وعمليات مكثفة ستشهدها المنطقة خلال قادمات الأيام.

تعليق

Powered by Facebook Comments

لا يوجد تعليقات

تعليق إلغاء الرد

Exit mobile version