قتل وجرح عشرة عناصر من قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها، فجر اليوم الأربعاء، جراء ثلاث هجمات متفرقة شنتها خلايا تنظيم “داعش” في باديتي حماة وحمص، وسط سورية.

وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، إن سبعة من عناصر النظام وقعوا بين قتيل وجريح جراء هجومين من خلايا تنظيم “داعش” استهدف موقعين في محور طريق أثريا بريف حماة الشمالي الشرقي، حيث طاول الهجوم الأول موقعًا لـ”الفيلق الخامس”، بينما طاول الهجوم الثاني موقعًا لقوات “الدفاع الوطني”.

وبحسب المصادر، فقد جرى استهداف الموقعين بقذائف صاروخية قبل الاشتباك مع العناصر في الموقعين وهروب المهاجمين إلى جهة مجهولة. 

وقالت المصادر إن قوات النظام فقدت دورية تابعة لها بالقرب من سد الفيض، غرب مدينة تدمر، بريف حمص الشرقي، قبل العثور على ثلاثة عناصر مقتولين بالرصاص، ما يرجح تعرضهم لهجوم من خلايا تنظيم “داعش” في المنطقة أو تعرضهم لهجوم من لصوص بهدف سرقة سلاحهم.

وكانت قوات النظام قد تعرضت للكثير من الهجمات في البادية الممتدة على عدة محافظات، حيث أدت الهجمات إلى تكبدها خسائر فادحة بالأرواح والعتاد رغم حملات التمشيط المستمرة في البادية بدعم جوي من الطيران الحربي الروسي.

وقالت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام إن هدوءًا حذرا ساد سائر قطاعات المنطقة في البادية في إطار العملية التي يشنها النظام ضد “داعش”، فيما نقلت الصحيفة عن مصدر ميداني قوله إن الهدوء جاء بعد “ضربات الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة لتنظيم (داعش) الإرهابي في باديتي دير الزور والرقة”.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق