تيسير خلف يستدعى تاريخ مملكة تدمر فى “مذبحة الفلاسفة”

صدرت رواية “مذبحة الفلاسفة”  للروائى السورى الفلسطينى تيسير خلف، عام 2016 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر فى بيروت، ودخلت القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017، المعروفة باسم “جائزة البوكر العربية”.

ويرصد الكاتب السورى تيسير خلف فى رواية “مذبحة الفلاسفة” السنوات الأخيرة من حياة مدينة تدمر التي أصبحت في عصر ملكها أذينة عاصمة مملكة تدمر العربية، وتقص الحكاية بلسان كاهن تدمر الأكبر فى عهد الملكة زنوبيا، وتضيء جوانب خفية من تاريخ تلك المدينة التي تحولت في عهد “زنوبيا” إلى “مشروع” مدينة فاضلة لم تساعدها الظروف لأن تكتمل، إذ هاجمت قوات الإمبراطور الروماني أورليانوس بمساعدة من قوات بعض القبائل العربية جيوش زنوبيا وأنهت حكمها في العام 275، ليتم إثر ذلك أسر واقتياد “زنوبيا” ومجلس حكمائها (الفلاسفة) إلى حمص حيث نصبت هناك محكمة رومانية، حكمت على الفلاسفة بالإعدام وبالإقامة الجبرية على الملكة في قصر تيبور قرب روما حيث وافتها المنية.

وتيسير خلف روائي وناقد وباحث سوري فلسطيني من مواليد القنيطرة عام 1967، كتب أكثر من 30 كتابًا بما في ذلك رواية “مذبحة الفلاسفة”، درس تيسير خلف الإعلام وتخرج من جامعة دمشق عام 1993، وبدأ بكتابة الروايات وانضم إلى اتحاد الكتاب العرب، وكان مهتمًا أيضًا بالبحث التاريخى وانتج العديد من الأعمال التي تركز على التاريخ العربي والشام وخاصة فلسطين.

تشمل أعماله البحثية التاريخية تاريخ هضبة الجولان الذي يعتمد على كتابات المؤرخين العرب، وبحوث تتعلق بصحة رحلة أبي خليل القباني إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر، كما اشتهر تيسير خلف باستخدام الخلفيات التاريخية برواياته.

من رواياته “دفاتر الكتف المائل، عجوز البحيرة، موفيولا، ذبحة الفلاسفة، عصافير داروين”، ومن كتبه في مجال التاريخ: “موسوعة رحلات العرب والمسلمين إلى فلسطين، والمسيح في الجولان” وغيرها.

تعليق

Powered by Facebook Comments

لا يوجد تعليقات

تعليق إلغاء الرد

Exit mobile version