تنظيم الدولة ينسحب من معظم مواقعه شرق حمص لصالح النظام السوري | Palmyra Monitor

سبتمبر 26, 2020

تنظيم الدولة ينسحب من معظم مواقعه شرق حمص لصالح النظام السوري

تنظيم الدولة ينسحب من معظم مواقعه شرق حمص لصالح النظام السوري

بالميرا مونيتور-ريف حمص الشرقي
انسحب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية :داعش”، ظهر أمس الثلاثاء 23/أيار/2017، من معظم مواقعهم وجبهاتهم لصالح قوات النظام السورية والميليشيات المساندة له، بدون أي معارك أو اشتباكات، في محيط بلدة “القريتين” جنوب غربي مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

 

وفي التفاصيل: في تطور مفاجئ على صعيد المعارك والتطورات الميدانية المتسارعة، في منطقة البادية ومناطق ريف حمص الشرقي، لاسيما محيط مدينة تدمر ومناطق البادية ذات الاتصال الجغرافي مع مناطق القلمون الشرقي بريف دمشق.
انسحب عناصر تنظيم الدولة، من معظم مواقعهم ومقراتهم، الواقعة جنوب وشرقي مدينة “القريتين” بريف حمص الشرقي، وسيطرت قوات النظام، على الفور على تلك المناطق، والتي تغطي مساحة جغرافية هامة، لا تقل عن 1200 كلم مربع.
وكانت تلك المناطق، خاضعة لسيطرة التنظيم، منذ عام 2015، بعد سيطرة التنظيم الأولى على مدينة تدمر.
كما انسحب عناصر التنظيم، من كافة مواقعهم بالقرب من “قصر الحير الغربي” و “قصر الحلابات”، جنوب غربي مدينة تدمر.
وتعدّ تلك المناطق، ذات أهمية كبيرة في منطقة البادية، نظراً لاتصالها بمناطق القلمون الشرقي التي سيطرت عليها فصائل المعارضة السورية مؤخراً من جهة، وصولاً إلى الحدود السورية-الأردنية-العراقية.
ويرى محللون عسكريون وسياسيون، بأن تلك الانسحابات المفاجئة للتنظيم من مناطقه وجبهاته مع قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له في منطقة البادية، بأنها تعتبر طوق نجاة ومساعدة كبيرة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها، والتي تسعى للوصول إلى معبر التنف الحدودي مع العراق، والسيطرة على منطقة البادية عموماً، لقطع الطريق أمام فصائل المعارضة التي تسعى أيضاً للسيطرة على منطقة البادية والإتجاه إلى مناطق ريف دير الزور الشرقي.
لتصبح تلك المواقع والمناطق، خطوط جبهة وتضييق أكبر لفصائل المعارضة في معاركها ضد قوات النظام في البادية السورية والقلمون الشرقي.
حيث تندلع اشتباكات يومية في تلك المنطقة، بالقرب من أوتستراد دمشق-بغداد الدولي ومنطقة “سبع بيار” وصولاً إلى المنطقة الجنوبية لمدينة تدمر ، في منطقة “الهلبة” ومحيطها.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: