تنظيم الدولة "داعش" يقوم بحملة إعدام جماعية في مدينة تدمر | Palmyra Monitor

أكتوبر 01, 2020

تنظيم الدولة “داعش” يقوم بحملة إعدام جماعية في مدينة تدمر

تنظيم الدولة “داعش” يقوم بحملة إعدام جماعية في مدينة تدمر

بالميرا مونيتور – خاص:

قام تنظيم الدولة “داعش”، ظهر أمس الأربعاء 18/كانون الثاني/2017 بعملية إعدام جماعية شملت (12) شخص في مدينة تدمر، وتمت عمليات الإعدام في ثلاث أماكن عامة في المدينة وهي: ( المسرح الروماني الأثري، القاعدة الروسية السابقة في المدينة، ساحة المتحف).

حيث من بين الضحايا المُعدمين، 4 مدنيين من أهالي مدينة تدمر الموظفين والمدرسين، المعتقلين لدى التنظيم منذ سيطرته على المدينة في أوائل شهر كانون الأول المنصرم، و 4 أشخاص عناصر من فصائل المعارضة السورية العاملة في مناطق القلمون الشرقي، و 4 عناصر من جيش النظام وميليشياته الأسرى لدى التنظيم منذ دخوله المدينة.

فتم إعدام المدنيين(الموظفين والمدرسين) في ساحة المتحف بالقرب من متحف تدمر الوطني جنوبي المدينة، فيما أُعدم عناصر الجيش والميليشيات الموالية له وعناصر من فصائل المعارضة المسلحة في المسرح الروماني الأثري في المنطقة الثرية وفي القاعدة العسكرية التي أنشأها الروس بالقرب من قلعة تدمر في مدخل المدينة الغربي.

واختلفت عمليات الإعدام حسب الأشخاص المُعدمين، فقاموا بإعدام عناصر الجيش وفصائل المعارضة ذبحاً في الأماكن المذكورة، فيما تم إعدام المدنيين ذبحاً ورمياً بالرصاص.

ولم تشهد عمليات الإعدام تلك، وجود أي جمهور أو حضور مدني لها كون المدينة تكاد شبه خالية من سكانها، عدا عن بعض المعتقلين من الأهالي لدى التنظيم وبعض كبار السن والنساء.

ويشار بالذكر إلى أنه وللمرة الثانية، يقوم تنظيم الدولة “داعش” بعملية إعدام جماعية في المسرح الأثري بتدمر، حيث قام التنظيم وأثناء سيطرته الأولى على المدينة في شهر أيار من عام 2015، بإعدام 20 عنصر من جيش النظام والميليشيات الموالية له رمياً بالرصاص، وبثّوا حينها مقطعاً مصوراً لعملية الإعدام تلك.

هذا ولايزال مصير نحو 75 مدني من أهالي مدينة تدمر، مجهول، بعد سيطرة التنظيم على المدينة، حيث تم اعتقال جميع من في المدينة ومحيطها من مدنيين من قبل التنظيم، وأُفرج لاحقاً عن بعض كبار السن والنساء والأطفال منهم وحكم على آخرين بالخضوع لدورات شرعية لدى التنظيم كونهم كانوا مقيمين في المدينة أثناء سيطرة النظام عليها.

وتتجدد المخاوف بعد عملية الإعدام هذه، من إعدامات أخرى بحق من تبقى من معتقلين مدنيين لدى التنظيم، كون العديد منهم من الموظفين والعاملين في دوائر ومديريات الدولة، كما لايزال التنظيم يمتلك عشرات الأسرى من جيش النظام والميليشيات الموالية له والذين تم اعتقالهم أثناء سيطرة التنظيم على المدينة.


تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد