تقرير أمريكي يحذر من “الخلايا النائمة” لتنظيم الدولة في سوريا والعراق | Palmyra Monitor

سبتمبر 29, 2020

تقرير أمريكي يحذر من “الخلايا النائمة” لتنظيم الدولة في سوريا والعراق

تقرير أمريكي يحذر من “الخلايا النائمة” لتنظيم الدولة في سوريا والعراق

رغم تجريده من مناطق سيطرته في سوريا والعراق، لا يزال تنظيم الدولة قادراً على شن هجمات دموية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية.
وتبنت فلول تنظيم الدولة في العراق 100 هجوم في جميع أنحاء البلاد خلال شهر آب وحده، وفقًا لتقييم صادر عن اتحاد أبحاث وتحليل الإرهاب (TRAC) صدر أمس الخميس.
الاتحاد قال إن نسبة العمليات المنسوبة للتنظيم المتطرف زادت بنسبة 25 في المئة عن شهر يوليو/تموز.
وأكد أن الهجمات تركزت في المقام الأول في “المناطق التي كانت تعتبر في السابق محررة” من وجود الجماعات المتطرفة.
تشير الزيادة في الهجمات إلى اتجاه مقلق يتمثل في عودة ظهور التنظيم بشكل مطرد عبر مجموعة من الخلايا النائمة وهو سبب للقلق الإقليمي والعالمي، على الرغم من هزيمته الإقليمية في العراق منذ ما يزيد قليلاً عن ثلاث سنوات، وفق شبكة “فوكس نيوز”
وقبل زيارته واشنطن الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لوكالة أسوشييتد برس إن بلاده لا تزال بحاجة إلى الولايات المتحدة في مكافحة تهديد الجماعة الإرهابية، على الرغم من أن البيت الأبيض ظل ملتزماً بتقليص وجوده في الدولة التي تمزقها النزاعات.
وقال الكاظمي “في النهاية، سنظل بحاجة إلى تعاون ومساعدة على مستويات قد لا تتطلب اليوم دعمًا مباشرًا وعسكريًا ودعمًا ميدانيًا” مشددًا على أن التعاون “سيعكس الطبيعة المتغيرة لتهديد الإرهاب، بما في ذلك التدريب المستمر ودعم الأسلحة.
وفي سوريا المجاورة، حيث مدينة الرقة التي كانت مركزًا لـ “الخلافة” المزعومة للتنظيم حتى الإعلان عن هزيمتها الرسمية في آذار من العام الماضي، تواصل مجموعات من الموالين لـ تنظيم الدولة شن هجمات قاتلة.
فالأحد الماضي، أعلنت “قسد” مقتل أربعة من مقاتليها على يد تنظيم الدولة بالقرب من منطقة الدشيشة القريبة من الحدود العراقية.
وبعد يوم واحد من الهجوم، أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن هجوم آخر في التويمين، بالقرب من الحدود العراقية، مما أدى إلى مقتل خمسة من مقاتلي “قسد” لكن لم يتم تأكيد هذا الادعاء.
ولا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة، والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية، وحيث يشن هجمات ضد قوات الأسد.
وكان العراق أعلن “النصر” على التنظيم نهاية العام 2017، بعد معارك دامية لأكثر من ثلاثة أعوام لكن فلول التنظيم ما زالت قادرة على شن هجمات على القوات الأمنية في مناطق نائية في شمال البلاد وغربها.
ولطالما حذر خبراء وقادة عسكريون من أن هزيمة التنظيم وتجريده من مناطق سيطرته لا تعني القضاء عليه نهائياً.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد