تزايد مخاوف مهجري الركبان بسبب إصرار النظام على تفكيك المخيم

تتزايد مخاوف آلاف المهجرين في مخيم الركبان، الواقع عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، بسبب تكثيف مساعي تفكيك المخيم لإجبارهم على الانتقال إلى مناطق سيطرة النظام السوري، في ظل تشديد الحصار المفروض على المخيم.

رئيس المجلس المحلي بمخيم الركبان، أحمد الدرباس، وجه نداء عاجلا للمنظمات الإنسانية والخيرية لفك حصار المخيم، ومساعدة العوائل قبل وقوع كارثة وشيكة.

وقال الدرباس، إن مخيم الركبان محاصر من جميع الجهات ولم تدخل أي منظمة إنسانية منذ 3 أعوام.

واتهم الدرباس مكتب الأمم المتحدة في دمشق بمساعدة النظام على تفكيك المخيم وإجبار 7500 شخص على الانتقال إلى مناطق سيطرة النظام، مؤكداً أن المكتب متواطئ مع مخططات النظام.

وأوضح أن قوات النظام شددت الحصار على المخيم أسابيع، ومنعت دخول الأدوية والمواد الإعاشة الأساسية لإجبار اللاجئين بالمخيم على الهجرة.

ونفى مزاعم النظام حول وجود عناصر من “تنظيم الدولة” (داعش) داخل المخيم، مؤكداً أن جميع الموجودين من المدنيين وهم بأشد الحاجة إلى تدخل المنظمات الإنسانية والأممية لفك الحصار المفروض عليهم.

تشدد الحصار على مخيم الركبان

ودخل مهجرو مخيم الركبان مرحلة جديدة من الحصار الذي فرضته قوات النظام السوري والميليشيات الداعمة له وذلك بقطع المواد الغذائية الأساسية والأدوية منذ عدة أسابيع في وقت يعاني المخيم أصلاً من أوضاع معيشية صعبة تفاقمها طبيعة جغرافية قاحلة، بهدف إفراغ المنطقة وعودة المهجرين إلى مناطق سيطرته.

وقال ينس لارك، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي، إن قوافل المساعدات الإنسانية لم تصل إلى المنطقة منذ أيلول 2019، وفقاً لوكالة الأناضول.

وأضاف: “نشعر بالقلق حيال الأوضاع الإنسانية والظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها سكان المخيم البالغ عددهم نحو 10 آلاف و500”.

وأشار إلى أن أكثر من 20 ألفاً و700 فرد غادروا المخيم منذ تشرين الأول 2019، حيث تم تسكين 20 ألفاً و353 فردا منهم في الملاجئ الجماعية بمدينة حمص.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق