مقاتلون وضباط يؤكدون: تركيا أرسلت مقاتلين سوريين إلى أذربيجان | Palmyra Monitor

أكتوبر 21, 2020

مقاتلون وضباط يؤكدون: تركيا أرسلت مقاتلين سوريين إلى أذربيجان

مقاتلون وضباط يؤكدون: تركيا أرسلت مقاتلين سوريين إلى أذربيجان

نقلت وكالة “رويترز” عن مقاتلين من المعارضة السورية أن تركيا ترسل مقاتلين سوريين من المعارضة لدعم أذربيجان في صراعها المتصاعد مع جارتها أرمينيا.
والاشتباكات الدائرة حول إقليم ناجورنو قره باغ هي الأعنف منذ عام 2016، مع أنباء عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.


وقال سفير أرمينيا في موسكو الاثنين، إن تركيا أرسلت نحو 4000 مقاتل من شمال سوريا إلى أذربيجان وإنهم يقاتلون هناك، وهو ما نفاه أحد مساعدي رئيس أذربيجان إلهام علييف.
وقالت أرمينيا أيضاً إن خبراء عسكريين أتراكاً يقاتلون إلى جانب أذربيجان في ناجورنو قره باغ، وهي منطقة جبلية منشقة عن أذربيجان يديرها منحدرون من أصل أرميني، وإن أنقرة قدمت طائرات مسيرة وطائرات حربية. ونفت أذربيجان صحة هذه التقارير. ولم تعلق تركيا حتى الآن، بالرغم من أن مسؤولين كباراً بينهم الرئيس رجب طيب أردوغان تعهدوا بدعم باكو.


وقال المقاتلان، المنتميان لجماعات معارضة مدعومة من تركيا في مناطق شمال سوريا، إنهما في طريقهما إلى أذربيجان بالتنسيق مع أنقرة. وقال مقاتل حارب في سوريا لصالح جماعة “أحرار الشام”: “لم أكن أرغب في الذهاب، لكن ليس لدي أي أموال. الحياة صعبة للغاية والفقر شديد”.


وقال كلا الرجلين إن قادة الكتائب السورية أبلغوهما بأنهما سيحصلان على حوالي 1500 دولار شهرياً، وهو راتب كبير في سوريا التي انهار اقتصادها وعملتها.
وقال أحد الرجلين إنه رتّب مهمته مع مسؤول من الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا في عفرين، وهي منطقة في شمال غرب سوريا فرضت تركيا وحلفاؤها في المعارضة السورية السيطرة عليها قبل عامين.
وقال المقاتل الآخر، وهو من فصيل جيش النخبة التابع للجيش الوطني السوري، إنه جرى إبلاغه بأنه تقرر نشر ما يقرب من 1000 سوري في أذربيجان. وتحدث معارضون آخرون عن أعداد تتراوح بين 700 و1000.
ولم يؤكد مصطفى سيجري، أحد المعارضين البارزين في سوريا، نشر مقاتلين في أذربيجان، لكنه قال إن تركيا صارت “الأمل الوحيد” المتبقي لمعارضي رئيس النظام السوري بشار الأسد. وقال إن تحالف المعارضة مع تركيا يتخذ أشكالاً مختلفة وإنه حقاً مصير مشترك، مضيفاً أنه لا يستبعد أن تصبح تركيا خياراً استراتيجياً للشبان السوريين.


ومن شأن استخدام مقاتلي المعارضة في سوريا أن يخلق مسرحاً ثالثاً للتنافس بين أنقرة وموسكو التي لها قاعدة عسكرية في أرمينيا وتعتبرها شريكاً استراتيجياً في جنوب القوقاز وتمدها بالأسلحة.
وفي السياق، نقل موقع “رووداو” الكردي عن القيادي في الجيش الوطني السوري العقيد زياد حاجي عبيد قوله إنهم مستعدون للدفاع عن المصالح التركية داخل وخارج الأراضي السورية.
وأضاف “نعمل على مصالحنا المشتركة مع الجيش التركي، وليس لدي أعداد لمن ذهبوا للقتال إلى أذربيجان”، مضيفاً في السياق أن “الجيش التركي قدّم ولا زال يقدّم لنا الكثير على الأرض السورية”.
وكشف القيادي أن “الجيش التركي يقدم الدعم لأكثر من 70 ألف مقاتل، لكن لدينا أكثر من 50 ألف مقاتل لا يتلقون الدعم”، مشدداً على استعداد الجماعات المسلحة التي ينتمي إليها “للدفاع عن المصالح التركية سواء داخل أو خارج الأراضي السورية”.


ورأى عبيد أن مصالح الجيش الذي ينتمي إليه “مع الجانب التركي، والشباب ذهبوا إلى ليبيا، وعندما يتطلب الأمر نذهب إلى أذربيجان مع الجيش التركي، فهم جاهزون للذهاب”.

( وكالات )

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد