بالميرا مونيتور

تستعد القوات وقوات النظام السوري وميليشيا الدفاع الوطني، خلال الأيام القادمة، لحملة عسكرية مشتركة ضد تنظيم الدولة في ريف حمص الشرقي، وسط رفض تام لفكرة إشراك الميليشيات الإيرانية بها حسب ما أفاد به عناصر من الدفاع الوطني في البادية.

وقال مصدر أمني في فرع البادية بتدمر، إن نحو 1500 عنصر من قوات النظام السوري والدفاع الوطني بدأوا عمليات رفع الجاهزية القصوى داخل مطار تدمر ومدينة السخنة شرق حمص، إلى جانب تكثيف الاجتماعات التخطيطية بين القادة العسكريين لقوات النظام السوري والقيادات الروسية داخل مطار تدمر بغية إطلاق الحملة من محورين.

وأفاد المصدر الأمني، بأن ميلشيا “فاغنر” الروسية ستكون رأس حربة في العملية

ويبدأ المحور الأول للحملة من حقل الهيل النفطي جنوب السخنة، والمحور الثاني من التليلة شرق تدمر، بهدف تأمين الطريق الواصل بين تدمر والسخنة كمرحلة أولى، على أن يتم العمل على محاور جديدة تستهدف تأمين الطريق بين السخنة وكباجب بريف دير الزور.

وستشارك بالحملة المروحيات القتالية الروسية “Ka-52” ومقاتلات “سوخوي-24″، وبمشاركة إسنادية من ميليشيا فاغنر الروسية على المحور الثاني.

ولم تضع القوات المشاركة خطاً زمنياً لانطلاق الحملة وأيام تنفيذها بعد، في ظل تزايد واضح لهجمات تنظيم الدولة على مواقع النظام السوري والميليشيات الإيرانية في المنطقة، والتي كان آخرها في بادية ديرالزور العربية ووسط مدينة تدمر.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق