HOMS PROVINCE, SYRIA - JULY 10, 2020: Children with a container of drinking water in a street in the city of Tadmur, near Palmyra during the Syrian civil war. Andrei Gryaznov/TASS (Photo by Andrei GryaznovTASS via Getty Images)

تشهد مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، حالة غير مسبوقة من الفلتان الأمني، خلال الفترة الأخيرة، ما دفع الأهالي للعزوف عن إرسال أبنائهم للمدارس خوفاً عليهم من عمليات الخطف، وسط عجز قوات النظام عن ضبط أمن المدينة.

وقال مواطنون في المدينة، إنَّ مدينة تدمر سجلت خلال الأسبوعين الأخيرين 7 حالات خطف لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين الـ 7 والـ 10 أعوام، بعمليات متفرقة نفذت أثناء ذهاب الأطفال للمدارس أو العودة منها.

وبالحديث مع عدة أشخاص من أقارب المخطوفين أكدوا أنَّ عمليات الاختطاف تتم في وضح النهار إلا أنَّ قوات النظام عاجزة إيجاد الضحايا أو الكشف عن هوية المجرمين أو حتى منعهم من الاستمرار.

اقرأ أكثر: الحرس الثوري يسرق مخصصات المحروقات من أهالي تدمر

 حيث تكتفي الجهات الأمنية والشرطة التابعة للنظام السوري بتسجيل الواقعة وتدوين التهمة ضد تنظيم الدولة “داعش”، في حين يؤكد الأهالي أنَّ الميليشيا الإيرانية وعصابات الدفاع الوطني هي من تقف خلف عمليات الخطف، بهدف تنفيذ مخططها في تجنيد الأطفال وتغير معتقداتهم الدينية بغية تفريس المنطقة، أو الحصول على فدية مالية كبيرة من ذويهم.

اقرأ أيضاً: مدينة تدمر تفقد ما تبقى من سكانها .. والاحتلال الإيراني يتوسع فيها

وأكد شهود عيان أنَّهم قدموا إفادات قوات النظام عما شاهدوه إذ تحدثوا عن قيام سيارة مغلقة بخطف طفل في شارع الجمهورية بمدينة تدمر، نزل منها 4 أشخاص مسلحين بهيئة مطابقة لعناصر ميليشيا الحرس الثوري.

وأكمل الشهود: “ثم عبرت السيارة ذاتها من الحاجز الشرقي للمدينة دون أي تفتيش، وهذا الحاجز يتبع للحرس الثوري الإيراني ما يؤكد تورط الميليشيات الإيرانية في هذه الجريمة.

سكوت قوات النظام وعجزها عن وضع حد للإيرانيين رغم تقديم الشهادات بتورطهم، دفع الأهالي إلى الامتناع عن إرسال أبنائهم إلى مدارس المدينة إلى حين ضبط الأمن وإعادة المخطوفين إلى ذويهم والكشف عن المجرمين المنفذين.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق