الرئيسية سورية اليوم أخبار وتقارير يومية المعابر السورية:الحوار التركي-الروسي لم يأتِ بنتيجة

المعابر السورية:الحوار التركي-الروسي لم يأتِ بنتيجة

Getty
الإعلانات
8 / 100

أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف معارضة موسكو لمشروع قرار جديد في الأمم المتحدة بشأن فتح الممرات لنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، قال لافروف: “إذا كنا قلقين في الواقع من المشاكل الإنسانية التي يعاني منها الشعب السوري فينبغي النظر إلى مجمل الأسباب التي أسفرت عن ظهور هذه المشاكل، ابتداءً من العقوبات، بما فيها قانون قيصر الخانق وغير الإنساني الذي تبنته إدارة دونالد ترامب والاستيلاء غير المشروع على الأصول السورية في المصارف الغربية بطلب من واشنطن لا يمكن وصفه إلا بمجرد النهب، ورفض شركائنا ضمان تقديم المساعدات الإنسانية بوساطة المنظمات الدولية عبر دمشق وعبر خطوط التماس إلى جميع المناطق التي لا تزال خارج سيطرة الحكومة حتى الآن”.
وأشار إلى أنه بحث مع أوغلو مستجدات الوضع في سوريا، مؤكداً أن موسكو كانت ولا تزال تنطلق من هذا الموقف. وانتقد لافروف سلوك الاتحاد الأوروبي قائلاً إن “بروكسل عندما تحاول مساعدة اللاجئين تنظم مؤتمرات وتدعو إليها الأمين العام للأمم المتحدة وتتصرف كأن هذا الموضوع لا يخص الحكومة السورية إطلاقاً”.
بدوره، أكد أوغلو أن بلاده ستواصل العمل مع روسيا لاستمرار الهدوء من أجل العملية السياسية في سوريا، مشيراً إلى أن بلاده تجري محادثات مع موسكو وأعضاء آخرين بمجلس الأمن بشأن تمديد عملية توصيل المساعدات إلى سوريا، موضحاً أنه ينبغي تمديد أجل التفويض الذي ينتهي في 10 تموز/ يوليو.
من جهة أخرى، قال أوغلو إن “الحكومة الليبية الجديدة بمثابة فرصة لتنقل البلاد إلى انتخابات جديدة، وما يقع على عاتق تركيا هو تعزيز التعاون معهم وتسهيل الأمور”.  وأضاف أن الحفاظ على السيادة الليبية أو السورية مهم جداً، مشيراً إلى أن تركيا تنتظر من الدول الأخرى الشيء نفسه، لتحقيق سيادة ليبيا.
من جانبه أشار لافروف إلى ضرورة إشراك كل القوى المعنية في عملية تسوية الأزمة الليبية بما في ذلك قيادة الجيش الوطني الليبي وممثلي النظام السابق في البلاد.
وكالات

تعليق

Powered by Facebook Comments

لا يوجد تعليقات

تعليق

Exit mobile version