أجرى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تدريبات جديدة في قاعدة “التنف” في البادية السورية، مع فصيل “جيش مغاوير الثورة”.
ونشر اليوم الأربعاء، حساب “مغاوير الثورة” عبر “تويتر” صوراً للتدريب وعلق “تدريبات البلاك هوك في قاعدة التنف لدعم مهمتنا في هزيمة داعش وحماية المنطقة من أي عدوان”.
وأضاف الفصيل أنه جاهز لأي شيء ممكن أن يأتي، وفق تعبيره.
وسبق هذا التدريب بأيام، تدريب آخر أجراه التحالف الدولي مع الفصيل حول عملية نزع الألغام في البادية السورية.
ويبدو أن التحالف و”مغاوير الثورة” يستعدان لسيناريوهات متوقع حدوثها في البادية، مع ازدياد وتيرة هجمات تنظيم “الدولة” ضد مواقع نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والمحلية قرب تدمر، وأخرى في عمق البادية.
ومطلع الشهر الحالي، كشف ‏قائد “مغاوير الثورة”، مهند الطلاع، عن إجراء تدريبات عسكرية مضاعفة ومكثّفة مع القوات الأميركية في قاعدة “التنف” العسكرية، جنوب شرقي البادية السورية.
وقال الطلاع في لقاء على تلفزيون سوريا، حينئذ: إن تدريبات “مغاوير الثورة” والقوات الأميركية “تجري بصورة دورية ومستمرة في الحالات الطبيعية، إلا أن تكثيف التدريبات مؤخراً يأتي على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف القواعد الأميركية وشركائها من قوات التحالف في المنطقة”.
وأضاف أن “أنواعاً خاصة” وجديدة أضيفت على التدريبات الحالية، وخصوصاً المتعلّقة باستخدامات “منظومة صواريخ الـ هايمارس/ HIMARS”.
وعن عودة انتشار تنظيم “الدولة” في البادية السورية واستهدافه المتكرر لقوات النظام وميليشيات إيران، قال الطلاع إن “بقايا من التنظيم وخلايا محدودة منه، تتحرك داخل المناطق المسيطر عليها من قبل النظام والميليشيات الإيرانية، وهذا شيء يثير الريبة والاستغراب حقيقةً”.
وأنشأت واشنطن قاعدة عسكرية في التنف، عام 2016، خلال فترة تمدد تنظيم “الدولة”، وتعدّ نقطة ارتكاز لدائرة قطرها 55 كم. وتضم القاعدة حالياً –بالإضافة للمقاتلين الأميركان- مقاتلين من الجيش السوري الحر (جيش مغاوير الثورة) بقيادة المقدم مهند الطلاع، وتقدم لهم قوات التحالف الدعم والإسناد خلال شنّهم العمليات القتالية.”

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق