الصحة العالمية تحذر من كارثة إنسانية في سوريا

3

المنظمة تقول إن عدم تمديد التفويض الخاص بإرسال معونات إلى سوريا الذي ينقضي أجله الشهر المقبل، قد يؤدي إلى مأساة جديدة في شمال غرب البلاد الذي لا يزال خاضعا لسيطرة المعارضة.

قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية الجمعة إن عدم تمديد التفويض الخاص بإرسال معونات إلى سوريا الذي ينقضي أجله الشهر المقبل، قد يؤدي إلى “كارثة إنسانية” جديدة في شمال غرب البلاد الذي لا يزال خاضعا لسيطرة المعارضة.
وقال المتحدث كريستيان ليندماير في إفادة صحفية في جنيف إن إخفاق مجلس الأمن بالأمم المتحدة في تجديد التفويض لعام آخر في العاشر من يولي/تموز قد يحول دون تسليم اللقاحات إلى المنطقة بما في ذلك لقاحات كوفيد-19.

الصحة العالمية تقول ان عدم تمديد الية نقل المساعدات إلى سوريا قد يحول دون تسليم لقاحات كورونا

وتقلص دخول المساعدات عبر الحدود من تركيا العام الماضي ليصبح من خلال معبر واحد فقط بعد معارضة روسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الأمن لتجديد التفويض الخاص بمعابر أخرى. ومن المتوقع أن تكون هناك مواجهة جديدة في هذا الملف الشهر المقبل لدى حلول موعد تجديد التفويض.
وتتدفق كل تلك المساعدات حاليا من خلال معبر باب الهوى إذ تدخل نحو ألف شاحنة تابعة للأمم المتحدة إلى سوريا شهريا من تركيا.
تمكن الرئيس السوري بشار الأسد من البقاء في السلطة رغم المعارضة المسلحة التي خاضت المعارك للإطاحة به، ويسيطر حاليا على نحو 70 بالمئة من مساحة البلاد بمساعدة عسكرية روسية ودعم جماعات مسلحة إيرانية.
لكن تركيا ما زالت تهيمن على مناطق في شمال غرب سوريا وهناك مخاوف من أن روسيا ستستخدم حق النقض (الفيتو) لإحباط أي قرار لإبقاء المعبر مفتوحا.
وإذا ما حدث ذلك ستضطر الأمم المتحدة لإعادة توجيه المساعدات وعمليات الإغاثة التي تشرف عليها عبر دمشق.
ويحذر البعض في محافظة إدلب من ارتفاع وشيك في أسعار السلع الأساسية مع تزايد ندرتها وتنامي الطلب على أساسيات مثل الخبز والأرز ومع بقاء الإمدادات محدودة.
وكشف تقييم أجراه برنامج الأغذية العالمي في مارس/آذار عن ارتفاع أسعار الغذاء في سوريا بأكثر من مئتين بالمئة في العام الماضي وحده.
وخلص التقييم إلى أن 12.4 مليون سوري أو ما يشكل أكثر من 60 بالمئة من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي والجوع وهو ضعف الرقم المسجل في 2018.
ويعيش بعض أكثر السوريين فقرا وبؤسا، بعد أن فروا من منازلهم وأرضهم بسبب الحرب.

المصدر

تعليق

Powered by Facebook Comments

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا