الدفاع الروسية تنشر تسجيلاً لقصفها قاعدة التنف في البادية

نشرت وزارة الدفاع الروسية تسجيلاً مصوراً، قالت إنه لاستهداف قوات عسكرية موجودة في منطقة التنف الخاضعة لسيطرة القوات الأمريكية.

واتهمت الوزارة الروسية في بيان لها، أمس السبت، القوات بمهاجمة المدنيين والمنشآت المدنية في سورية.

وزعمت وزارة الدفاع، بأن القوات في التنف قامت “باختراق الصحراء السورية سراً، وخططت لهجمات إرهابية على منشآت صناعة النفط في المنطقة”.

وقالت إن أول ظهور لهذه القوات كان “في 20 يونيو/ حزيران، وهي تطلق النار على حافلة مدنية على حدود محافظتي الرقة ودير الزور. حيث لقي 14 شخصاً مصرعهم، وأصيب 5 آخرون”.

وأكدت الوزارة، توجيه ضربة وصفتها بـ”عالية الدقة” على القوات في قاعدة التنف، محذرة بأنه “يجب على كل إرهابي أينما يختبئ أن يعرف، ويتذكر أن العقاب قادم”.

وكانت قوات الأسد اعترفت الأسبوع الماضي، بمقتل 13 عنصراً، وإصابة اثنين بهجوم على حافلة بمدينة الرقة.

وذكرت وكالة “سانا” الناطقة باسم النظام، أن هجوماً استهدف حافلة ركاب على طريق الزملة ضمن جبل البشري بريف الرقة.

ويأتي الإعلان الروسي، بعد استهداف موسكو لقوات “مغاوير الثورة” في قاعدة التنف، في 16 من الشهر الحالي.

وأعلن “جيش مغاوير الثورة”، وهو فصيل عسكري محلي ينتشر في التنف، ويتلقى دعماً عسكرياً ولوجستياً من الولايات المتحدة، بأن “قوات مجهولة هاجمت بالطائرات مواقع تابعة له”.

وقال إن “الهجمات كانت غير مجدية، ولم يصب أي أحد من قواتنا بأذى وألحقت أضراراً مادية بسيطة”.

في حين ذكرت مراسلة شبكة “بي بي سي” البريطانية، “نفیسه کوهنورد”، أن روسيا استهدفت القاعدة العسكرية التابعة لقوات التحالف الدولي في منطقة التنف شرق حمص.

وبينت المراسلة، عبر حسابها في “توتير”، أن مسؤولاً عسكرياً أكد لها، أن “الجيش الروسي نبه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من غارات جوية، ستنفذ على مواقع لمغاوير الثورة المدعومة أمريكياً في التنف”.

وأضافت أن القصف جاء “رداً على قيام مقاتلي مغاوير الثورة بزرع قنبلة في أحد الطرقات، تسببت بوقوع جرحى وقتلى بين صفوف العسكريين الروس”.

وقال مسؤولون عسكريون لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأسبوع الماضي، إن القوات الروسية نفذت سلسلة من العمليات ضد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سورية هذا الشهر.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن الإجراءات الروسية أثارت قلق المسؤولين العسكريين الأمريكيين، والذين يشعرون بالقلق من أن “سوء التقدير قد يتصاعد إلى صراع غير مقصود بين القوات الأمريكية والروسية في سورية”.

تعليق