الإعلام والصحافة ليسوا بمأمن في إدلب.. "تحرير الشام" تعتقل ثلاث صحفيين خلال يومين | Palmyra Monitor

أكتوبر 21, 2020

الإعلام والصحافة ليسوا بمأمن في إدلب.. “تحرير الشام” تعتقل ثلاث صحفيين خلال يومين

الإعلام والصحافة ليسوا بمأمن في إدلب.. “تحرير الشام” تعتقل ثلاث صحفيين خلال يومين

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” خلال اليومين الماضيين ثلاثة صحفيين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، قبل أن تفرج عن واحد منهم، وتبقي الآخرين رهن الاعتقال دون أن تصدر توضيحاً رسمياً.

وفي الثالث من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري اعتقلت “تحرير الشام” الصحفي “محمد نعسان دبل” في ريف مدينة “دركوش” غرب إدلب، ثم أفرجت عنه في اليوم الثاني دون أن تنشر توضيحاً عن الأسباب التي دفعتها لاعتقاله.

ويوم أمس الأحد اعتقلت الهيئة أيضاً الإعلامي “صالح الحاج” المنحدر من مدينة “أريحا” في ريف إدلب الجنوبي، وذكر ناشطون أن السبب هو منشور على الفيسبوك.

واليوم اعتقلت ذات الجهة الصحفي “أنس تريسي” المنحدر من مدينة “أريحا” أيضاً، خلال لقائه لما يعرف بـ”النائب العام” في إدلب، لكفالة الإعلامي “الحاج” بغرض إخراجه من السجن.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن حكومة الإنقاذ التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” اعتقلت الإعلامي “الحاج” بعد استدعائه إلى مبنى النيابة العامة في مدينة إدلب على خلفية انتقاده موظفاً في دائرة النفوس على صفحته في “فيسبوك”.

وأردفت الشبكة: “نؤكد أن قرابة 2116 مواطناً سورياً ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لهيئة تحرير الشام، ولدينا تخوّف حقيقي على مصيرهم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد”.

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد تصدرت شهر آب/ أغسطس الماضي القائمة الخاصة بالانتهاكات ضد الإعلاميين في سوريا، وفق تقرير أصدره المركز السوري للحريات الصحفية، حيث اعتقلت ستة صحفيين.

ونظّم عدد من الناشطين والإعلاميين في محافظة إدلب وقفة؛ في العاشر من شهر حزيران/يونيو الماضي، تنديداً بالانتهاكات الصادرة عن “هيئة تحرير الشام” بحقهم، لاسيَّما بعد تعرض عدد منهم في ذلك اليوم للضرب من قِبَل عناصر الهيئة أثناء تغطيتهم لحدث تسيير دورية مشتركة بين روسيا وتركيا على طريق “حلب – اللاذقية” الدولي.

ويذكر أن المشاركين في الوقفة حينها رفعوا لافتات كتب عليها “الكاميرا هي عدو المستبدين”، و”الحقيقة هي خصم الظالمين، والوضوح هو الدواء الفاضح للمتذبذبين” و”لا لتقييد الصحافة”.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد