الأمم المتحدة توزع المساعدات لنازحي مخيم الركبان بعد 7 شهور من الحرمان | Palmyra Monitor

سبتمبر 30, 2020

الأمم المتحدة توزع المساعدات لنازحي مخيم الركبان بعد 7 شهور من الحرمان

الأمم المتحدة توزع المساعدات لنازحي مخيم الركبان بعد 7 شهور من الحرمان

قال بيان صادر عن مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن ، أول أمس الجمعة، أن “الأمم المتحدة
استأنفت تسليم المساعدات لما يقدر بـ 50 ألف سوري ، يزالون عالقين في منطقة الركبان، بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية مع سورية” , وأشار البيان إلى أن الأمم المتحدة كانت قد قدمت، في أيلول الماضي، طلباً لحكومة الأسد للحصول على إمكانية الوصول إلى المحتاجين على الساتر الحدودي لكنها لم ترد على طلب الأمم المتحدة التي سعت للحصول على موافقة الحكومة الأردنية على الوصول بشكل عاجل إلى السوريين عبر الساتر الترابي في منطقة الركبان , وأضاف البيان “قد منحت الموافقة على تسليم استثنائي للمعونة الإنسانية عبر توفير المواد الغذائية ومواد الإغاثة في فصل الشتاء” ، لافتاً إلى أن عملية التوزيع بدأت الاثنين الماضي، وتم حتى الآن إيصال 59 شاحنة محملة بمساعدات تكفي نحو 5720 أسرة”.
 
وحسب البيان فقد كان “آخر توزيع للمساعدات الإنسانية لمنطقة الركبان منذ اكثر من ستة أشهر، كما أن عدد حالات الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد المسجل في عيادة الأمم المتحدة الصحية في الركبان آخذ بالارتفاع منذ ذلك الحين” , واوضح البيان أن “الأمم المتحدة تتطلع في عام 2018 للبدء في إيصال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم من دمشق” كما أكد على  “الحاجة الملحة حل دائم طويل الأمد لأهالي المخيم” , وأشاد مكتب الأمم المتحدة في عمان باستجابة الأردن السريعة على إدخال مساعدات أممية عاجلة للسوريين على الساتر الترابي في منطقة الركبان والتي من شأنها مساعدتهم على مواجهة ظروف الشتاء القاسية ، وقال المكتب في بيان، إن مكتب الأمم المتحدة في الأردن تقدم بطلب مستعجل والذي قوبل بالموافقة الاستثنائية من الحكومة الأردنية لتخفيف معاناة البرد القارس على الأطفال والنساء هناك.
 
وفي اتصال مع وكالة أنباء الثورة السورية syria press , قال أحمد العايد المسؤول عن تنظيم إغاثة العائلات النازحة من تدمر , أن العدد الكامل لسكان المخيم 9600 عائلة تقريباً , استفادت جميعها من المساعدات من ضمنها 1217 من مدينة تدمر ,  بعد تقديم قائمة بأسمائها وجاء الرد بالموافقة عليها , وأضاف العايد أن المساعدات تضمنت سلة غذائية تحتوي على 10كغ رز و 5كغ سكر و 5كغ برغل و 5كغ عدس مجروش و 5كغ عدس و 5كغ حمص و 1كغ ملح , وسلة عينية و 5 بطانيات و 2 شادر نايلون مفرش ومواد تنظيف وفوط اطفال  وصاج خبز واضاءة على الطاقة الشمسية و حقيبة نسائية وملابس أطفال دون سن 16 سنة , وأشار إلى أن هذه المواد تكفي العائلة لمدة شهر , وتم حساب العائلات بمعدل وسطي كل عائلة  تتألف من 5 أشخاص , وأشار إلى المساعدات قدمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” بالتعاون مع القوات الأردنية.
وأضاف أن جيش العشائر التابع لقوات الثورة السورية , قام بتنظيم الناس الحاصلين على المساعدات , وحول الأوضاع الصحية لسكان المخيم , قال المسؤول الإغاثي أن حرس الحدود الأردني يقوم بإدخال عدة حالات مرضيه يوميا لتلقي لعلاج بعد تفتيش دقيق وروتين قاسي والحصول على موافقة امنية  ولا يتم تقديم مساعدات طبية أو لقاحات حقيقية داخل المخيم ,  وأفد بأنه منذ فترة قصيرة تم تلقيح عدد قليل من أطفال النازحين ضد شلل لاطفال ولكن لم يكن دقيقاً ومنظماً وكانت اكثر اللقاحات فاسدة , ورداً على سؤال الوكالة حول عودة اللاجئين إلى مناطق سيطرة النظام , قال العايد إن العائلات التي عادت لا تتجاوز 20 عائلة توجهت نحو محافظة حمص , وأضاف أن المجزرة التي حدثت قبل شهر ونصف في مدينة القريتين أنهت مجرد التفكير بالعودة كما أن الطريق ليس آمنا لوجود الميليشيات الإيرانية وتنظيم “داعش” في المنطقة 
 
وكان الأردن أعلن يوم السبت الماضي، عبر وزارة الخارجية، موافقته على “إدخال مساعدات إنسانية عبر حدوده إلى تجمع الركبان الواقع على الأراضي السورية لمرة واحدة بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها إيصال المساعدات للتجمع من الداخل السوري” , وحسب الموقع الرسمي للقوات المسلحة الأردنية فقد “أشرفت القوات المسلحة الأردنية اليوم الإثنين وبالتنسيق مع وزارة الخارجية على إدخال مساعدات إنسانية عبر حدود المملكة الأردنية الهاشمية إلى تجمع الركبان الواقع على الأراضي السورية” , ووقال موقع القوات المسلحة “تم إيصال المساعدات باعتماد آلية الرافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود، وتم تسليمها إلى وجهاء العشائر في منطقة الركبان” , وحسب الموقع فإن هذه “المبادرة تأتي بطلب من الأمم المتحدة بعد تدهور أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، حيث أن مسؤولية التعامل مع تجمع الركبان مسؤولية سورية دولية وليست أردنية، وأن قاطني التجمع سوريون ومتواجدون على أراض سورية”
 
ويقع مخيم الركبان على الشريط الحدودي بين الأردن وسورية ويعد من أكثر المناطق الصحراوية قسوة بالنسبة للاجئين السوريين , وتم إنشاء المخيم الذي يضم، وفقا للأمم المتحدة، أكثر من 50 ألف لاجئ عام 2014. في المنطقة الحدودية من الجهة السورية للاجئين السوريين على طول 7 كيلومترات بين سورية والأردن , وأوضح بيان الأمم المتحدة أن معظم سكان منطقة الركبان وغالبية سكانه من النساء والأطفال الذين يعيشون في بيئة صعبة وغير آمنة منذ أكثر من عامين، بعد أن فروا من مناطق أخرى في سورية ينعدم الأمن فيها، ومن شأن موافقة الأردن على هذه العملية الإنسانية الاستثنائية أن تسمح للأمم المتحدة بتخفيف المعاناة الأكثر إلحاحا للسورين على الساتر الترابي، لا سيما بالنسبة لأكثر الفئات ضعفا مثل الأطفال والنساء الحوامل والأمهات الجدد.

 

المصدر: وكالة أنباء الثورة السورية

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد