الأمم المتحدة: أكثر من 11 مليون شخص في سوريا يحتاجون للمساعدة الإنسانية | Palmyra Monitor

أكتوبر 30, 2020

الأمم المتحدة: أكثر من 11 مليون شخص في سوريا يحتاجون للمساعدة الإنسانية

الأمم المتحدة: أكثر من 11 مليون شخص في سوريا يحتاجون للمساعدة الإنسانية

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 11 مليون شخص في سوريا يحتاجون للمساعدة الإنسانية، وأن 9.3 ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي هناك، معربة في الوقت ذاته عن قلقها من تداعيات الانكماش الاقتصادي المتواصل في سوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك”، في تصريحات صحفية، أمس الثلاثاء، إن الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ من تأثير الانكماش الاقتصادي المستمر في سوريا، بما في ذلك ارتفاع أسعار المواد الغذائية.وحذر المسؤول الأممي من أن “أكثر من 11 مليون شخص بشكل عاجل إلى المساعدة الإنسانية، وأن أكثر من مليوني سوري إضافي معرضون لخطر التعرض لمزيد من الجوع وانعدام الأمن الغذائي”.

وأشار إلى أن المواد الغذائية الأساسية أصبحت بعيدة المنال عن العديد من العائلات، في ظل ارتفاع الأسعار التي وصلت لمستويات قياسية وزادت 3 أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.ولفت المسؤول الأممي إلى تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا في سوريا، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الكمامات والقفازات بنسبة 300%، والمطهرات بأكثر من 200% منذ شباط الماضي.

وأظهر استطلاع أجرته المنظمة الدولية حسب ما ذكرت في تقريرها، أن 65% من الأطفال لم يتناولوا تفاحة أو برتقالة أو موزة لمدة 3 أشهر على الأقل، وأن الآباء ليس لديهم خيار سوى قطع الطعام الطازج مثل اللحوم والفواكه والخضراوات، والاعتماد بدلاً من ذلك على الأرز أو الحبوب لأسابيع، وأن ما يقرب من ربع الأطفال في شمال شرق سوريا، لم يتناولوا الفاكهة منذ 9 أشهر على الأقل.

وفي 24 أيلول أيضا، أعلنت لجنة الأمم المتحدة “الإسكوا” عن حجم الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها سوريا والمقدرة بأكثر من 442 مليار دولار أمريكي، وذلك خلال الفترة الممتدة من العام 2011 وحتى العام 2019، واصفة تلك الخسائر بـ “لفادحة”.

وفي أيار الماضي أيضا، ذكر “المكتب المركزي للإحصاء” التابع للنظام السوري، أن 80% من السوريين المقيمين في مناطق سيطرة النظام يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

يشار إلى أن طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات تتصدر واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وحكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين، وسط عجزه عن إيجاد الحلول لتلك الأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد