الأسد:المؤسسة الدينية كانت رديفاً للجيش السوري

141

شاد رئيس النظام السوري بشار الأسد بالدور الذي لعبته المؤسسة الدينية في سوريا، كرديف إلى جانب قواته في حربها على الشعب السوري، مضيفاً أن “الجيش يحارب الإرهاب” و”المؤسسة الدينية تحارب الفتنة”.
وكان معظم رجال الدين التابعين لوزارة الأوقاف ومفتي الجمهورية في حكومة النظام السوري قد وقفوا في صف النظام منذ اليوم الأول للثورة عام 2011، وأصدروا فتاوى ضد الخروج على رئيس النظام، وكان من أبرزهم رمضان البوطي وبدر الدين حسون.
وقال الأسد ليل الإثنين، في حديث خلال الاجتماع الدوري الموسع الذي تعقده وزارة الأوقاف لـ”العلماء والعالمات” في جامع العثمان بدمشق، إن “المؤسسة العريقة.. المؤسسة الدينية.. مؤسسة الأوقاف التي كما قلت أنتن وأنتم تشكلون عمادها.. أستطيع أن أقول كما عادتي، بعيداً عن المبالغات، بأنكم كنتم رديفاً للجيش، وكلنا يعرف بأن الحرب التي استخدمت المصطلحات الدينية في سورية بدأت قبل الحرب العسكرية، وكان أملهم بأن الحالة الطائفية هي التي ستدفع الناس إلى حمل السلاح والقتال، ولكن عندما فشلوا قرروا أن يذهبوا باتجاه الإرهاب”.
وأضاف: “فلذلك عندما أقول رديفاً للجيش، فهذا الكلام دقيق، لأنه لو تخاذل الجيش لإنتصر الإرهاب ولو تخاذلت المؤسسة الدينية لانتصرت الفتنة، لذلك كانت الحرب عليكم كأشخاص وعليكم كمؤسسة حرباً شرسة جداً من قبل الطائفيين”.
وتطرق الأسد الى مسألة الإساءات التي صدرت أخيراً تجاه الرسول والإسلام من فرنسا، ورأى أن سببها هو عدم التصدي، والاقتصار فقط على التعبير عن الغضب، مرجعاً تفاقمها إلى صراع السياسيين، زاعماً بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “لديه انتخابات العام المقبل، وهو يريد أن يستقطب المصابين برهاب الإسلام، والثاني لديه انتخابات في عام 2023 في تركيا.. أردوغان.. ولم يعد لديه من الأكاذيب ما يقنع بها شعبه وبدأ يخسر شعبيته، فقرّر أن ينصّب نفسه حامياً للإسلام”.
ورأى الأسد في إشارة إلى الغزو الأميركي للعراق، أن قتل الأبرياء “واحدة من الكبائر”، متناسياً استمراره لأعوام في قتل السوريين وجلب المليشيات من أنحاء العالم والمرتزقة للمشاركة في قتل المعارضين له.
واتهم بشار الأسد في حديثه، المجتمع الغربي بصناعة الإرهاب في المنطقة، مضيفاً أن المجتمع الغربي يستغل هذه الثغرات للتحريض على الإرهاب في المنطقة، فيما معظم قيادات التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق خرجت من السجون التابعة له.

تعليق

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق