استهداف قاعدة “التنف” الأمريكية في البادية.. روسيا في مرمى الاتهام

توجه أصابع الاتهام إلى روسيا بشأن المسؤولية عن استهداف قاعدة “التنف” الأمريكية، على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن.

وزار قائد “جيش مغاوير الثورة” المدعوم أمريكيًا، العميد مهند الطلاع، النقطة التي تعرضت لقصف جوي، اتُهمت روسيا بالوقوف خلفه، ضمن منطقة “55 كيلومترًا”، التابعة لقاعدة التحالف الدولي بمنطقة التنف شرقي سوريا.

الصفحة الرسمية للفصيل العسكري عبر “فيس بوك” نشرت، مساء أمس الخميس، صورًا لقائد الفصيل، خلال وجوده في موقع الاستهداف، لـ”تفقّد المُقاتلين وتقييم الأضرار التي خلّفها الاستهداف”.

سبق ذلك بساعات تغريدة لمراسلة هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) نفيسة كوهنورد، عبر “تويتر”، قالت فيها نقلًا عن مصدر عسكري لم تسمِّه، إن “الجيش الروسي نبّه التحالف الدولي من غارات جوية ستنفذ على مواقع لـ(مغاوير الثورة) في منطقة التنف”.

وأضافت أن القصف جاء “ردًا على زرع مقاتلين من (مغاوير الثورة) قنبلة في أحد الطرقات، تسببت بوقوع جرحى وقتلى بين صفوف عسكريين روس”.

من جانبه، علّق الفصيل المدعوم أمريكيًا على استهداف “التنف”، إذ نشر عبر حسابه الرسمي في “فيس بوك” صورًا قال إنها من استهداف طائرات مجهولة مقرات تابعة له داخل القاعدة العسكرية.

وعن حجم الأضرار الناجمة عن الاستهداف، ذكر الفصيل أن ‎الهجمات التي أسماها “غير مبررة”، لم تنجح إلا في إحداث أضرار بسيطة بمواقع الفصيل، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية.

بينما لم يصدر أي تعليق أو توضيح رسمي من طرف قوات التحالف الدولي أو الجانب الروسي عن مدى جدّية هذه المعلومات، التي أكدتها من جانبها شبكة “CNN” نقلًا عن مسؤولي دفاع أمريكيين.

وأكدت “CNN” أن روسيا حذرت في وقت سابق من هذا الأسبوع، الجيش الأمريكي من أنها ستشن ضربات جوية ضد “مسلحين محليين” متحالفين مع الولايات المتحدة في جنوب شرقي سوريا.

ولا تعتبر المرة الأولى التي تُستهدف فيها القاعدة الأمريكية بمنطقة التنف، إذ تعرضت، في تشرين الأول 2021، لقصف صاروخي لم يسفر عن وقوع إصابات.

”التنف” قاعدة عسكرية للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، تقع على بعد 24 كيلومترًا من الغرب من معبر “التنف” (الوليد) عند المثلث الحدودي السوري- العراقي- الأردني، في محافظة حمص.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق