استمرار الاشتباكات في محيط تدمر والنظام يسيطر على حقل جزل النفطي | Palmyra Monitor

سبتمبر 23, 2020

استمرار الاشتباكات في محيط تدمر والنظام يسيطر على حقل جزل النفطي

استمرار الاشتباكات في محيط تدمر والنظام يسيطر على حقل جزل النفطي

بعد سيطرته الكاملة بمساندة الروس وميليشيات أجنبية وعربية متعددة الجنسيات، على مدينة تدمر شرقي حمص، النظام يواصل تقدمه ويسيطر على حقل جزل النفطي إلى الشمال الغربي من مدينة تدمر.

 

تواصل قوات النظام والميليشيات السورية والأجنبية المساندة لها والمدعومة بشكل مكثّف بسلاح الجو الروسي وخبرائه على الأرض، حيث سيطرت مساء أمس الاثنين، على حقل “جزل” النفطي إلى الشمال الغربي من تدمر، ذلك الحقل ذو الإنتاج النادر والغزير بالنسبة لنوعية وكثافة الإنتاج فيه.

ويعتبر حقلي (جزل، شاعر)، من أهم الحقول في البادية السوري، واللذان يسعى النظام وتنظيم الدولة “داعش” للمحافظة عليهما، نظراً لغزارة آبار ونوعية نفط تلك الحقول في المنطقة، ويقع حقل جزل في منطقة جبلية وجغرافية صعبة من ناحية العمليات العسكرية والمعارك هناك، فمن شبه المستحيل أن تسيطر عليه قوات النظام بدون الدعم الجوي لمعاركها فيه، بينما يعتاد عناصر التنظيم على المنطقة، كونهم من سكانها ومن ضواحيها القريبة.

بعد أن #سيطر النظام وحلفائه على مدينة تدمر منذ أيام قليلة، تابعوا بإتجاه مناطق انسحاب التنظيم إلى الشرق من تدمر، لا سيما مناطق (وادي الأحمر، صوامع الحبوب)، حيث تعتبر تلك المنطقتين طريق عبور التنظيم بإتجاه مناطق نفوذه إلى (السخنة، أراك، الطيبة) شرق تدمر.

لتبدأ بعها قوات النظام صباح أمس الاثنين، معركتها الجديدة بهدف استعادة حقل جزل ومحيطه شمالي تدمر، وبالفعل أرسلت قوات النظام عناصرها وآلياتها إلى محيط المنطقة، وبدأ الطيران الحربي والمروحي بالتمهيد لتلك القوات بقصف الجبال والتلال المحيطة بالحقل، كما استهدفت الضربات الجوية عدة مواقع ونقاط للتنظيم في محيط الحقل، اندلعت بعدها اشتباكات بين الطرفين، أسفرت تلك الاشتباكات التي استمرت لعدة ساعات، عن سيطرة النظام والميليشيات المساندة له على الحقل، بعد انسحاب التنظيم منه بإتجاه نقاطه ومواقعه في محيط الحقل، هذا ولا تزال الاشتباكات والقصف الجوي مستمرين في المنطقة، بغية السيطرة طرد التنظيم من المنطقة من قبل قوات النظام المدعومة بالدعم الجوي والأرضي الروسي.

وفي سياق متصل، تستمر الاشتباكات والقصف الجوي في عدة جبهات، شوق وجنوبي مدينة تدمر في محاولات للنظام لطرد عناصر التنظيم من محيط المدينة، حيث تتواصل الاشتباكات شمال وشرقي مطار تدمر العسكري من جهة، وفي جنوب منطقة وادي الأحمر إلى الشرق من المدينة، وتترافق تلك الاشتباكات مع القصف الجوي والمدفعي المكثف من قبل قوات النظام والجيش الروسي المتواجد في تدمر حديثاً.

يذكر أن تنظيم الدولة “داعش”، سيطر على حقل جزل عقب سيطرته على كافة #حقول النفط والغاز في البادية السورية، ومن ثم اتجه لمحاصرة مدينة تدمر #والسيطرة عليها في أوائل شهر كانون الأول من عام 2016.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: