أهالي “الركبان” يتضامنون مع درعا ويطالبون بإنقاذهم من “مثلث الموت”

16
68 / 100
رغم الظروف الكارثية التي يعيشها قاطنو مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية والحصار المر الذي يعيشونه منذ سنوات لم ينسوا معاناة أهالي درعا والهجمة الشرسة لقوات النظام والقوات الحليفة له، حيث أنشأ أطفال المخيم خيمة أطلقوا عليها اسم “خيمة الوطن” عبروا فيها عن احتجاجهم على الأوضاع المزرية التي يعيشونها على كل المستويات وحملوا لافتات صغيرة يطالبون فيها بحقهم في التعليم والعلاج والأمان، فيما طالبت لافتات أخرى بإنقاذ أهالي مخيم “الركبان” من مثلث الموت.
ووجه أهالي المخيم رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بإدراج “الركبان” على لائحة المخيمات المعترف بها من الأمم المتحدة، و”طرح قضية مخيم الركبان على الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك من أجل إيجاد حلول دائمة له” و”فتح طريق آمن إلى الشمال السوري لمن يرغب بمغادرة المخيم”، و”العمل على تفعيل عيادة جراحية للأمم المتحدة على أطراف منطقة 55 كم بدل نقطة اليونسيف المغلقة من الجانب الأردني منذ أكثر من سنة ونصف”.
وحث الأهالي الأمم المتحدة على “تأمين جميع مقومات الحياة للقاطنين في المخيم ريثما يتم تأمين حل سياسي للمنطقة” و”إدخال مساعدات إغاثية بشكل دوري للقاطنين في المخيم، و”تأمين مشاريع صغيرة للقضاء على البطالة في مخيم الركبان”، وكذلك “تقديم دعم تعليمي للطلاب فيه” و”العمل على تحسين الواقع الخدمي” و”تأهيل آبار المياه داخل منطقة 55 كم”، و”تأمين محطات تحلية تغطي حاجة السكان من المياه الصالحة للشرب”.
ويعيش في مخيم “الركبان” على الساتر الترابي بين سوريا والأردن حوالي 60 ألف سوري نازح في خيم عشوائية وبيوت طينية، فيما يعيش أطفال المخيم محرومين من الطعام والعلاج والتعليم.

الجدير بالذكر، أن قوات نظام الأسد بمساندة من القوات الروسية فرضت حصاراً مشدداً على النازحين في مخيم “الركبان” عند المثلث الحدودي بين الأردن وسوريا والعراق منذ أيلول سبتمبر/2019، الأمر الذي فاقم معاناة نازحي المخيم، وأدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والتموينية، مع عدم دخول أية قوافل مساعدات إنسانية للمخيم منذ أكثر من عام.

فارس الرفاعي – زمان الوصل

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق