أزمة مخيم الركبان مستمرة.. وأشخاص يموتون نتيجة أمراض قابلة للعلاج

عادت الأزمة الإنسانية والطبية للقاطنين في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية إلى الواجهة من جديد، وسط استمرار الحصار المفروض من النظام السوري وحلفائه روسيا وإيران. 

وفي المستجدات، تعالت أصوات القاطنين في المخيم مطالبة بكل شيء يعينهم على استمرار الحياة، لكنّ الأهم وحسب مصادر متطابقة هو أنهم يحتاجون إلى مساعدات طبية ورعاية صحية. 

وأنذرت المصادر من أن “أشخاصاً كثيرون يموتون من أمراض قابلة للعلاج، في إشارة إلى الواقع الصحي المتردي في ظل غياب أي دور للمنظمات عن توفير أهم الاحتياجات وعلى رأسها النقاط الطبية المزودة بكافة الأدوات والمعدات اللازمة لتوفير العلاج. 

وبدأ الناشطون منذ عدة أيام بتداول وسم هاشتاغ “أرفعوا الحصار عن المخيم”، وذلك للفت أنظار الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمأساة النازحين في المخيم. 

وقبل أيام، نقلت “شبكة حصار” التي تغطي الأحداث الدائرة في المخيم مناشدات إحدى النساء للمنظمات الدولية لإنقاذ طفلتها حديثة الولادة بأسرع وقت ممكن. 

وطالبت الشبكة في ذات الوقت بتحسين الواقع الطبي الهش في المخيّم وبتأمين حليب الأطفال والأدوية وأطباء مختصّين، إضافة إلى الأجهزة الطبيّة وفي مقدّمتها مولّدة أوكسجين لحديثي الولادة (حاضنة)، والتي سبب غيابها وفاة أحد الأطفال داخل المخيم في عام 2017. 

ومطلع حزيران الماضي، حذّرت مصادر ميدانية ومحلية من كارثة إنسانية تهدد حياة القاطنين في “مخيم الركبان” على الحدود السورية الأردنية، وذلك بسبب شح المياه الحاصل في المخيم.  

وخلال الفترة ذاتها، أعلنت الناشطة الإيطالية “فرانشيسكا سكالينجي” عن تضامنها من قاطني المخيم، من خلال محاولة إيصال صوتهم إلى المنظمات الإنسانية والدولية.

2 تعليقات

تعليق إلغاء الرد

Exit mobile version