آثار مسروقة من سوريا والعراق معروضة في متحف إسرائيلي | Palmyra Monitor

سبتمبر 28, 2020

آثار مسروقة من سوريا والعراق معروضة في متحف إسرائيلي

آثار مسروقة من سوريا والعراق معروضة في متحف إسرائيلي

قالت مواقع موالية للنظام السوري، إن تمثالاً سوريا أثرياً، عرض في متحف اسرائيلي، بعد 47 عاماً من اختفائه من سورية، دون أن تفسر السبب وراء ذلك.
موقع روسيا اليوم، قال إن التمثال فُقد قبل ثلاثة وعشرين عاماً، حين دخلت قوات الإحتلال الإسرائيلي إلى ريف درعا، أثناء حرب 73، وبحثت عن الآثار هناك.
والتمثال هو “ثالوثا إلهياً” من زمن ديانة قديمة تسمى “الإيطورية” وهو من الآثار النادرة عن تلك الديانة، وفق خبراء سوريين.
يذكر أن سيطرة جيش الاحتلال على المنطقة التي كان فيها التمثال لم تستمر إلا 18 يوماً، عام 73، ما يثير التساؤولات حول كيفية إخراج التمثال ونقله أو بيعه.

 

وانتقدت جهات عدة الأمر باعتباره غير قانوني؛ بحسب القانون الدولي ومعاهدة جنيف، الذين يحظران قيام أي قوة عسكرية محتلّة بالحفر في الأراضي التي احتلّتها، واستخراج آثار منها وعرضها في موقع آخر.
وفي متحف ما يُسمّى “بلاد الكتاب المقدس”، في الجانب الغربي من مدينة القدس، هناك زاوية تُعرض فيها قطع أثرية تحت عنوان “تحف ضائعة”، لكنها ليست ضائعة حقاً، بل مسروقة؛ فبعضها مهرَّب من سوريا ومن العراق, وبعضها الآخر من الضفة الغربية.
يذكر أن الكثير من قطع الآثار السورية، ظهرت في متاحف العالم خلال السنوات الماضية، حيث أقدمت ميليـشيات عسـكرية على بيع الآثار والتنقيب عنها، خلال سنوات الصـراع.
الجدير بالذكر أن هناك آثار سورية وجدت في متحف أنقرة  بتركيا، بعد أن تمت مصاردتها من مهربين سوريين وأتراك.
وكانت المخابرات التركية عملت على تتبع عدة أشخاص يتعاملون مع أولئك المهربين وتحويلهم إلى القضاء.

 

 

 

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد