بالميرا مونيتور-تدمر
بدأت حركة مرور الشاحنات المحمّلة بالمواد الغذائية واللوجستية، والقادمة من العاصمة السورية دمشق باتجاه مدينة ديرالزور، بدأت بالتسارع بشكل شبه يومي بعد انقطاع الطريق لفترات متقطعة لعدة أشهر خلال العام الماضي 2017.
حيث تعتبر مدينة تدمر مروراً بالسخنة شرقها، الشريان الرئيسي لذلك الطريق الوحيد في منطقة البادية، وكان تنظيم الدولة “داعش” يتقصّد قطع ذلك الطريق لفترات متقطعة خلال الثلاث أعوام الماضية، كونه خط إمداد رئيسي لجيش النظام السوري من العاصمة دمشق باتجاه المنطقة الشرقية.
وبعد سيطرة النظام السوري المدعوم بميليشيات أجنبية على بلدة السخنة الواقعة شرقي تدمر منتصف العام الماضي 2017، سارعت قوات النظام لتأمين ذلك الطريق من خلال شن حملات عسكرية شبه يومية في المنطقة، أجبرت تنظيم الدولة على العودة للجبال والمرتفعات الموجودة في المنطقة.
حيث بدأت حركة مرور الشاحنات المدنية المحملة بمواد غذائية ولوجستية، بالتزايد خلال الأسبوعين الماضيين، وتسلك طريقها من العاصمة دمشق مروراً بمدينة حمص، وصولاُ لتدمر ومنها إلى ديرالزور، ولا يزال الطريق العام دمشق-تدمر عن طريق منطقة البصيري ومناجم فوسفات الشرقية، مقطوعاً، بسبب تواجد مجموعات للتنظيم في جبال البصيري، مما يجبر تلك الشاحنات على التواجد لمدينة حمص ومنها إلى تدمر، حيث تتجمع تلك الشاحنات في تدمر ويتم تنظيمها وترفيقها لتذهب على دفعات إلى طريق ديرالزور.
يذكر أن غالبية أصحاب وسائقي تلك الشاحنات هم من مدينة تدمر والقرى والبلدات المجاورة لها، نظراً لمعرفتهم بالمنطقة وطرقاتها.
أما بالنسبة لحمولة تلك الشاحنات، فأغلبها يتم إرسالها بمادتي السكر والأرز ومواد تموينية أخرى، إضافة لتجهيزات ومعدات لوجستية، بعد أن تمكنت قوات النظام من السيطرة بالكامل على مدينة ديرالزور وطرد تنظيم الدولة منها مؤخراً.
الجدير بالذكر أن مدينة تدمر، لا تزال تخلو من سكانها بعد أن تم تدميرها وتهجيرهم منها على مدى عامين متتاليين، إثر المعارك والحملات العسكرية بين تنظيم الدولة وقوات النظام وحلفائه.

Comments

comments

اترك رد