عناصر تنظيم الدولة قرب مدينة السخنة
بالميرا مونيتور-ريف حمص الشرقي
أعلن تنظيم الدولة “داعش” مساء أمس الأحد، سيطرته الكاملة على بلدة القريتين الواقعة جنوب شرقي محافظة حمص، بعد محاصرته لها لأكثر من يومين، وانسحاب قوات النظام منها.

 

بعد محاصرته للمدينة لمدة يومين متتالين والغموض الذي شاب مصير المدينة بعد انقطاع الاتصالات عنه، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مساء أمس الأحد، على بلدة القريتين شرقي محافظة حمص، وتأتي تلك السيطرة بعد تنفيذ التنظيم لعمليات تسلل إلى داخل المدينة وسيطرة على الجبال والتلال المحيطة بها من الشرقي، حيث تمكن عناصر التنظيم من قتل العديد من عناصر النظام وأسر آخرين خلال عمليات التسلل تلك.
الأمر الذي دعا قوات النظام لإعادة تمركزها في محيط البلدة وتعزيز الحواجز المحيطة بها، إلا أن التنظيم بدأ صباح أمس الهجوم على تلك الحواجز والمواقع، واندلعت اشتباكات وقصف متبادل بين الطرفين، أدى لانسحاب قوات النظام إلى غربي المدينة باتجاه منطقة مهين، وإعلان التنظيم سيطرته على المدينة بشكل كامل.
وفي سياق متصل، يواصل التنظيم معاركه وتقدمه في محيط بلدة “السخنة” شرقي تدمر، حيث تمكن التنظيم أمس، من التقدم والسيطرة على مواقع لقوات النظام والميليشيات المساندة لها في القسم الشرقي من المدينة، ولا تزال المعارك والاشتباكات المصحوبة بالقصف الجوي الروسي، مستمرة، في المدينة.
كما يواصل التنظيم قطع طرق إمداد النظام إلى شمال وشرقي تدمر، حيث لا تزال كل من طرق: (تدمر-السخنة، السخنة-ديرالزور، السخنة-الرقة)، مقطوعة بشكل تام، بعد سيطرة التنظيم النارية عليها ونصبه الكمائن في محيطها.

 

يذكر أن قوات النظام استعادة السيطرة على بلدة القريتين في مطلع شهر نيسان من العام الماضي، بعد سيطرة التنظيم عليها في شهر أيار عام 2015.
والجدير بالذكر، أن بلدة القريتين تحوي حالياً، أكثر من 12000 مدني من أهالي البلدة، وتتعرض البلدة عقب سيطرة التنظيم عليها أمس، لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة لها.

Comments

comments

اترك رد