من معارك تنظيم الدولة في محيط قرية حميمة شرقي تدمر
بالميرا مونيتور-ريف تدمر
تستمر ولليوم الثالث، المعارك والاشتباكات، بين تنظيم الدولة “داعش” من جهة، وقوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة أخرى، في محيط منطقة السخنة ومنطقة الطيبة شمال وشمال شرقي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.
بعد أن سيطر تنظيم الدولة على المحطة الثالثة وحقول الهيل والنجيب والقليع شرق وجنوب شرقي بلدة السخنة، واصل التنظيم تقدمه من عدة محاور وسط ارتباك وتخبط في صفوف قوات النظام والميليشيات المساندة لها والمتواجدة في تلك المناطق، حيث تابع التنظيم هجماته وسيطر ظهر أمس على كل من مناطق: (الطيبة، قصر الحير الشرقي، قرية شنهص، جبل الضاحك)، إضافة لسيطرته على عدة مواقع وحواجز للنظام السوري في المحيط الشرقي والجنوبي والشمالي لبلدة السخنة.
وتابع التنظيم تقدمه باتجاه شرق السخنة ووسط مساء أمس السبت إلى الأحياء الشرقية للبلدة، واندلعت اشتباكات في محاولة من قوات النظام لصد ذلك الهجوم دون جدوى، حيث يستميت التنظيم في هجماته للتقدم والسيطرة على كامل البلدة.
وتتعرض المواقع والمناطق التي سيطر عليها التنظيم أمس وقبله، لغارات جوية مكثفة من الطيران الحربي والمروحي الروسي بهدف وقف هجوم التنظيم وتقدمه.

 

وحسب وكالة أعماق التابعة للتنظيم، فإن عناصر التنظيم قد تمكنوا وخلال اليومين الماضين من قتل حوالي 130 عنصر من قوات النظام والميليشيات المساندة لها، إضافة لتمكنهم من تدمير العديد من الدبابات والمدرعات، إضافة لاغتنام أخرى واغتنام مدافع وأسلحة وذخائر متنوعة.
هذا وتعتبر مناطق: السخنة، المحطة الثالثة، حقل الهيل، من أشد الجبهات سخونة حالياً، كونها ستكون المفصل للمعارك والتقدم باتجاه تدمر وريف الرقة الحنوبي.
وفي سياق متصل، تواصل الميليشيات الأجنبية محاولاتها التقدم باتجاه المحطة الثانية انطلاقاً من مواقعها في قرية حميمة شرقي تدمر، لكن التنظيم يصد كل تلك الهجمات منذ أسبوع.

 

يذكر أن التنظيم قد فقد السيطرة على تلك المناطق منذ أكثر من شهرين، بعد أن شنّت قوات النظام والميليشيات المساندة لها والمدعومة بسلاح الجو الروسي معركة شاملة استمرت لأكثر من شهر، انتهت بالسيطرة على تلك المناطق وصولا إلى ريفي الرقة وديرالزور.

Comments

comments

اترك رد